السيد مهدي الرجائي الموسوي
116
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وجباه ما عفّرت لسوى اللَّه * على الترب عفّرت تعفيرا وخدود شريفة لم تصعّر * قطّ للناس وسدوها الصخورا ووجوه مصونةٌ هتكوها * وأباحوا حجابها المستورا وبيوت برفعها أذن اللَّه * غدت بعد ساكنها دثورا يا له فادحاً تضعضع ركن ال * - دين من عظمه ورزءً خطيرا ومصاباً ساء النبي ومولا * نا علياً وشبّراً وشبيرا وخطوباً يطوي الجديد ولا يف * - تأ في الناس حزنها منشورا أو يقوم المهدي حامي حمى الاس * - لام ساقي الأعداء كأساً مريرا ربّ بلّغه ما يؤمله واف * - تح له من لدنك فتحاً يسيرا ليت شعري متى نرى داعي اللَّه * إلى الحقّ والسراج المنيرا أوما آن أن يرى ظاهراً في * يده سيف جدّه مشهورا أوما آن أن يرى ولواء الن * - صر من فوق رأسه منشورا أوما آن أن يحور فيستأ * صل من كان ظنّ أن لا يحورا أوما آن أن يعود به الاس * - سلام بعد الخمول غضّاً نضيرا أوما آن أن نروح ونغدو * في ابتهاجٍ والعيش يغدو قريرا أوما آن أن ينادي مناديه * عن اللَّه في الأنام بشيرا ذاك يومٌ للمؤمنين سرور * وعلى الكافرين كان عسيرا يا بني الوحي والالى فيهم قد * أنزل اللَّه هل أتى والطورا دونكم من سليلكم أحمد درّ * اً نظيماً ولؤلؤاً منثورا يبتغي منكم به جنّة لم * ير فيها شمساً ولا زمهريرا خسر المادحون غيركم وال * - مدح فيكم تجارةً لن تبورا وعليكم من ربّكم صلواتٌ * عطّر الكون نشرها تعطيرا ومن شعره أيضاً يرثي الإمام الحسين عليه السلام : للَّه أيّ حشاً يبوخ ضرامها * أم أيّ قلبٍ عنهم يوماً سلا أتقرّ منّا العين كلّا بعد من * قد كان قرّة عين أحمد في الملا